موقع الشيخ حبيب الهلالي
موقع الشيخ حبيب الهلالي


مطلوب في الموقع مشرف وا ادارة ، المراسله علا الايميل habeeeb94@hotmail.com
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
marquee/>. Digit@l -------------------------------------------------------------------------------- البلد: -------------------------------------------------------------------------------- عدد المساهمات: 4769 -------------------------------------------------------------------------------- عدد الزوار يومين 200
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حصريا هنا فقط هنا روائع سعد الحرباوي من الدبكات
الخميس أكتوبر 18, 2012 1:41 am من طرف الروح الحزينه

» البوم الفنانه عريب 2011
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:07 am من طرف heedar

»  البوم الفنانة هبة مسعود (اني وانت) 2011 كاملاا لعيونكم
الخميس يونيو 23, 2011 5:53 pm من طرف 111

» حروب بني هلال الطاحنه مع تلك القبائل
الأحد يونيو 05, 2011 11:51 am من طرف حبيب الهلالي

»  بني هــــلآل التاريخ والحضارة
الأحد يونيو 05, 2011 11:43 am من طرف حبيب الهلالي

» قبائل بني هلال بن عامر بن صعصعة في الوطن العربي
الأحد يونيو 05, 2011 11:02 am من طرف حبيب الهلالي

» قبيلة "خليفه" بني هلال
الأحد يونيو 05, 2011 10:59 am من طرف حبيب الهلالي

» البوم فيص الراشد 2011جديد ولا اروع
الجمعة فبراير 25, 2011 12:00 pm من طرف حبيب الهلالي

» المجموعه الكامله اغاني فارس مهدي وا2011
الإثنين فبراير 14, 2011 4:45 pm من طرف حبيب الهلالي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 احديث قدسية أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: احديث قدسية أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر   الإثنين مارس 22, 2010 8:54 pm

عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال : صلَّى لنا رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إِثْر سماء كانت من الليلة ، فلما
انصرف أقبل على الناس فقال : ( هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا :
الله ورسوله أعلم ، قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأمَّا من قال : مُطِرنا
بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب ، وأما من قال : مُطِرنا بنوء كذا
وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب )
.

تخريج الحديث

رواه البخاري و مسلم .

معاني المفردات

صلَّى لنا :
أي صلَّى بنا .

الحديبية :
اسم موضع قريب من مكة بعضه في الحل وبعضه في الحرم ، سمي باسم بئر كانت هناك ، وقيل
باسم شجرة حدْباء .

على إثر
سماء : عقب نزول مطر .

فلما انصرف
: أي من صلاته .

نوء : مفرد
أنواء وهي منازل القمر أو الكواكب والنجوم .

من أمور الجاهلية

جعل الله
للقمر منازل مقدَّرة ، فقال سبحانه : {والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم } (يس
39)
، وهذه المنازل منها ينزل فيها خلال السنة كلها وهي ثمانية وعشرون
منزلة ، فينزل في كل ثلاث عشرة ليلة - تقريبا- منزلة منها ، فإذا نزل منزلة من هذه
المنازل سقط نجم في المغرب وطلع ما يقابله في المشرق علامة على تلك المنزلة ، وهذا
السقوط والطلوع هو ما أطلق عليه الحديث اسم " الأنواء " ، ولا يزال مستمراً على ذلك
طوال أيام العام حتى تنتهي المنازل الثمانية والعشرون بانتهاء السنة .

وكانت العرب
في الجاهلية إذا نزل مطر نسبوا نزوله إلى هذه الأنواء والمنازل ، والنجوم والكواكب
، فيقولون مُطِرنا بنوء كذا وكذا ، فجاء الإسلام وأبطل هذا المعتقد وجعله من الكفر
بالله جل وعلا ، وأمر أن تُنْسب هذه النعمة إلى مسديها وموليها وهو الله عز وجل ،
فهذا المطر إنما أُنزِل بفضل الله ورحمته ، وليس بسبب سقوط النجم الفلاني أو طلوع
النجم الفلاني .

وهذا
المعتقد وإن كان من أمر الجاهلية إلا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا بأنه
سيقع في هذه الأمة ، وسيوجد في الناس من ينسب السقيا ومجيء المطر إلى النجوم
والأنواء ، وهو ما خافه النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته ، مما يوجب الخوف
والحذر وتوقي الشرك وذرائعه التي تفضي إليه .

ففي صحيح
مسلم عن أبي مالك الأشعري أن النبي - صلى الله
عليه وسلم - قال : ( أربعٌ في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن :
الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ...... )
، وفي حديث آخر عند الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - : ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس :
النياحة ، والطعن في الأحساب ، والعدوى أجرب بعير مائة بعير ، من أجرب البعير الأول
؟ والأنواء مطرنا بنوء كذا وكذا )
رواه الترمذي
.

وقال - صلى
الله عليه وسلم - : ( أخاف على أمتي ثلاثاً : استسقاء بالنجوم ،
وحيف السلطان ، وتكذيباً بالقدر )
رواه أحمد
وصححه الألباني .

حكم النسبة

أُطْلِق في
الحديث لفظ الكفر على من نسب المطر إلى النجوم والأنواء ، وذلك في قوله : ( وأما من قال : مُطرْنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب )
، والحكم بذلك يختلف بحسب قصد القائل واعتقاده ، فإن كان يعتقد أن النجوم هي
الفاعلة والمنزلة للمطر من دون الله عز وجل ، أو دعاها من دون الله طلباً للسقيا ،
فهذا من الشرك الأكبر المخرج من الملَّة ، والأول شرك في الربوبية والثاني شرك في
العبادة والألوهية .

وإن كان
يعتقد ويقر بأن الذي خلق المطر وأنزله هو الله عز وجل ، ولكنه جعل هذه الأنواء
سبباً في نزوله ، فهذا من باب الكفر الأصغر الذي لا يخرج من الملَّة ، ومن كفر
النعمة وعدم شكرها .

وإن كان
القائل يريد بهذه النسبة الوقت فيكون قوله : " مُطِرنا بنوء كذا وكذا " بمعنى "
جاءنا المطر في وقت هذا النوء " فهذا جائز وليس من باب الكفر ، إلا أن الأولى تجنب
الألفاظ الموهمة والمحتملة للمعاني الفاسدة ، ولذا قال الشافعي
رحمه الله : " من قال مُطِرْنا بنوء كذا على معنى مُطِرْنا في وقت كذا فلا
يكون كفراً ، وغيره من الكلام أحب إليَّ منه " .

وبذلك يُعلم
خطأ ما يذكر في بعض كتب التوقيت من قولهم : " وقلَّ أن يُخلَف نوؤه " ، أو " هذا
نوؤه صادق " ، فهذا مما لا يجوز ، وهو الذي أنكره الله عز وجل على عباده ، وجاء
مصرَّحا به في رواية ابن عباس للحديث عند مسلم : ( أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر ،
قالوا هذه رحمة الله ، وقال بعضهم : لقد صدق نوء كذا وكذا : قال : فنزلت هذه الآية
:{قلا أقسم بمواقع النجوم
}
(الواقعة 75)، ...... حتى بلغ :[size=12]{وتجعلون رزقكم
أنكم تكذبون
}
(الواقعة 82)
[/size])
رواه مسلم .

حماية جناب التوحيد

وفي منع
الشارع من إطلاق هذه الألفاظ معنى عظيم ، وهو حماية جناب التوحيد ، وسد كل الطرق
والذرائع التي تؤدي إلى الشرك ، ولو بالعبارات الموهمة التي قد لا يقصدها الإنسان ،
ومنه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للرجل الذي قال له : ما شاء الله وشئت ،
( أجعلتني لله ندَّاً ، بل ما شاء الله وحده ) رواه أحمد وغيره .

وفيه أيضاً
التنبيه على ما هو أولى بالنهي والمنع ، فإذا كان الشارع قد مَنع من نسبة المطر
والسقيا إلى الأنواء ، مع عدم اعتقاد صاحبها بأنها الفاعلة والمؤثرة في نزول المطر
، فكيف لا يَمنع من دعاء الأموات ، والتوجه إليهم في الملمات ، وسؤالهم والاستغاثة
بهم ، ونحو ذلك من الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله سبحانه ، مع اعتقاد أصحابها
أن لهم تأثيراً وقدرة على أنواع التصرفات ، لا شك أن ذلك أولى وأجدر بالمنع ، لأنه
من الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله .

فتبين بهذا
الحديث مواقف الناس من النعم ، وأنهم ينقسمون عند نزولها إلى مؤمن بها وكافر ، وأن
الواجب على العبد أن لا يضيف نعم الله إلى غيره ، بل يضيفها إلى واهبها ومسديها
الذي أنعم بها عليه بفضله ورحمته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://allayale.yoo7.com
 
احديث قدسية أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشيخ حبيب الهلالي :: القســــــــم الاسلامي :: المنتدى الاسلمـــــــــــــي-
انتقل الى: