موقع الشيخ حبيب الهلالي
موقع الشيخ حبيب الهلالي


مطلوب في الموقع مشرف وا ادارة ، المراسله علا الايميل habeeeb94@hotmail.com
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
marquee/>. Digit@l -------------------------------------------------------------------------------- البلد: -------------------------------------------------------------------------------- عدد المساهمات: 4769 -------------------------------------------------------------------------------- عدد الزوار يومين 200
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حصريا هنا فقط هنا روائع سعد الحرباوي من الدبكات
الخميس أكتوبر 18, 2012 1:41 am من طرف الروح الحزينه

» البوم الفنانه عريب 2011
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:07 am من طرف heedar

»  البوم الفنانة هبة مسعود (اني وانت) 2011 كاملاا لعيونكم
الخميس يونيو 23, 2011 5:53 pm من طرف 111

» حروب بني هلال الطاحنه مع تلك القبائل
الأحد يونيو 05, 2011 11:51 am من طرف حبيب الهلالي

»  بني هــــلآل التاريخ والحضارة
الأحد يونيو 05, 2011 11:43 am من طرف حبيب الهلالي

» قبائل بني هلال بن عامر بن صعصعة في الوطن العربي
الأحد يونيو 05, 2011 11:02 am من طرف حبيب الهلالي

» قبيلة "خليفه" بني هلال
الأحد يونيو 05, 2011 10:59 am من طرف حبيب الهلالي

» البوم فيص الراشد 2011جديد ولا اروع
الجمعة فبراير 25, 2011 12:00 pm من طرف حبيب الهلالي

» المجموعه الكامله اغاني فارس مهدي وا2011
الإثنين فبراير 14, 2011 4:45 pm من طرف حبيب الهلالي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 احديث قدسيةيؤذيني ابن آدم يسب الدهر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: احديث قدسيةيؤذيني ابن آدم يسب الدهر   الإثنين مارس 22, 2010 8:52 pm





























عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا
الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار )
.

تخريج الحديث

الحديث
أخرجه البخاري و مسلم .

معاني المفردات

السب :
الشتم أو التقبيح والذم .

الدهر :
الوقت والزمان .

يؤذيني : أي
ينسب إليَّ ما لا يليق بي .

وأنا
الدَّهر : أنا ملك الدهر ومصرفه ومقلبه .

ألفاظ للحديث

جاء الحديث
بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم : ( قال
الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة
الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما )
.
ومنها
رواية للإمام أحمد : ( لا تسبوا الدهر
فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد
ملوك )
وصححه الألباني .

معنى الحديث

أقسم الله
تعالى بالعصر والزمان لعظمته وأهميته ، فهو ظرف العمل ووعاؤه ، وهو سبب الربح
والخسارة في الدنيا والآخرة ، وهو الحياة ، فما الحياة إلا هذه الدقائق والثواني
التي نعيشها لحظة بلحظة ، ولهذا امتن الله به على عباده فقال: {وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن
يذكر أو أراد شكورا
}(الفرقان 62)
فمن فاته عمل الليل قضاه
بالنهار ، ومن فاته عمل النهار قضاه بالليل .

وكان أهل
الجاهلية إذا أصابتهم مصيبة ، أو حُرِموا غرضاً معيناً أخذوا يسبون الدهر ويلعنون
الزمان ، فيقول أحدهم : " قبح الله الدهر الذي شتت شملنا " ، و" لعن الله الزمان
الذي جرى فيه كذا وكذا " ، وما أشبه ذلك من عبارات التقبيح والشتم ، فجاء هذا
الحديث لرد ما يقوله أهل الجاهلية ومن شابههم وسلك مسلكهم ، فبيَّن أن ابن آدم حين
يسب الدّهر والزمان ، فإنما يسب - في الحقيقة - الذي فعل هذه الأمور وقدَّرها ، حتى
وإن أضاف الفعل إلى الدهر ، فإن الدَّهر لا فعل له ، وإنما الفاعل هو ربُّ الدهر
المعطي المانع ، الخافض الرافع ، المعز المذل ، وأما الدهر فليس له من الأمر شيء ،
فمسبتهم للدهر هي مسبة لله عز وجل ، ولهذا كانت مؤذية للرب جل جلاله .

ومَثَلُ من
يفعل ذلك كرجل قضى عليه قاض بحق أو أفتاه مفت بحق ، فجعل يقول : " لعن الله من قضى
بهذا أو أفتى بهذا " ، ويكون ذلك من قضاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وفتياه فيقع
السبُّ عليه في الحقيقة ، وان كان السابُّ لجهله أضاف الأمر إلى المبلِّغ ، مع أن
المبلِّغ هنا ناقل للحكم ، فكيف بالدهر والزمان الذي هو مجرد وعاء ، وطرف محايد لا
له ولا عليه ، والله تعالى هو الذي يقلبه ويصرفه كيف يشاء .

إذاً
فالإنسان بسبِّه للدهر يرتكب جملة من المفاسد ، منها أنه سبَّ من ليس أهلاً للسب ،
فإن الدهر خلق مسخَّر من خلق الله ، منقاد لأمره متذلل لتسخيره ، فسابُّه أولى
بالذم والسب منه .

ومنها أن
سبه قد يتضمن الإشراك بالله جل وعلا ، إذا اعتقد أن الدّهر يضر وينفع ، وأنه ظالم
حين ضر من لا يستحق الضر ، ورفع من لا يستحق الرفعة ، وحرم من ليس أهلاً للحرمان ،
وكثيراً ما جرى هذا المعنى في كلام الشعراء القدماء والمعاصرين ، كقول بعضهم :

يا دهر ويحك ما أبقيت لي
أحدا وأنت والد سوء تأكل الولدا

وقول المتنبي
:
قبحا لوجـهك يـا زمان
كـأنه وجه له من كل قبح برقع

وقال آخر
:
إن تبتلى بلئام الناس يرفعهم عليك دهر
لأهل الفضل قد خانا


فسابُّ
الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما : إما مسبة الله ، أو الشرك به ، فإن
اعتقد أن الدَّهر فاعل مع الله فهو مشرك ، وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك
، فهو يسب الله تعالى .

ثم إن في
النهي عن سب الدهر دعوة إلى اشتغال الإنسان بما يفيد ويجدي ، والاهتمام بالأمور
العملية ، فما الذي سيستفيده الإنسان ويجنيه إذا ظل يلعن الدهر ويسبه صباح مساء ،
هل سيغير ذلك من حاله ؟ هل سيرفع الألم والمعاناة التي يجدها ؟ هل سيحصل ما كان
يطمح إليه ؟ ، إن ذلك لن يغير من الواقع شيئاً ، ولا بد أن يبدأ التغيير من النفس
وأن نشتغل بالعمل المثمر بدل أن نلقي التبعة واللوم على الدهر والزمان الذي لا يملك
من أمره شيئاً .

نعيب زماننا والعيب
فينا وما لزماننا عيب سوانا


وقد نهجوا الزمان بغير جرم ولو نطق
الزمان بنا هجانا


هل الدهر من أسماء الله ؟

والدَّهر
ليس من أسماء الله ، وذلك لأن أسماءه سبحانه كلها حسنى ، أي بالغة في الحسن أكمله ،
فلابد أن تشتمل على وصف ومعنى هو أحسن ما يكون من الأوصاف والمعاني في دلالة هذه
الكلمة ، ولهذا لا يوجد في أسماء الله تعالى اسمٌ جامدٌ لا يدل على معنى ،
والدَّهرُ اسم جامد لا يحمل معنى سوى أنه اسم للوقت والزمن .

ثم إن سياق
الحديث أيضاً يأبى أن يكون الدَّهر من أسماء الله لأنه قال : (
وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار )
، والليل والنهار هما الدهر ،
فكيف يمكن أن يكون المقلَّب بفتح اللام هو المقلِّب بكسر اللام ؟! ولذلك يمتنع أن
يكون الدَّهر اسماً لله جل وعلا .

الأذى والضرر

وقد ذكر
الحديث أن في سب الدهر أذية لله جل وعلا ، ولا يلزم من الأذية الضرر ، فقد يتأذى
الإنسان بسماع القبيح أو مشاهدته أو الرائحة الكريهة مثلاً ، ولكنه لا يتضرر بذلك ،
ولله المثل الأعلى ، ولهذا أثبت الله الأذية في القرآن فقال تعالى : {إن الذين يؤذون الله ورسوله
لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا
}(الأحزاب
57)
، ونفى عن نفسه أن يضره شيء فقال تعالى : {إنهم لن يضروا الله شيئا }( آل عمران 176) ، وقال في الحديث القدسي : (
يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني )
رواه مسلم
.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://allayale.yoo7.com
 
احديث قدسيةيؤذيني ابن آدم يسب الدهر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشيخ حبيب الهلالي :: القســــــــم الاسلامي :: المنتدى الاسلمـــــــــــــي-
انتقل الى: