موقع الشيخ حبيب الهلالي
موقع الشيخ حبيب الهلالي


مطلوب في الموقع مشرف وا ادارة ، المراسله علا الايميل habeeeb94@hotmail.com
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
marquee/>. Digit@l -------------------------------------------------------------------------------- البلد: -------------------------------------------------------------------------------- عدد المساهمات: 4769 -------------------------------------------------------------------------------- عدد الزوار يومين 200
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حصريا هنا فقط هنا روائع سعد الحرباوي من الدبكات
الخميس أكتوبر 18, 2012 1:41 am من طرف الروح الحزينه

» البوم الفنانه عريب 2011
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:07 am من طرف heedar

»  البوم الفنانة هبة مسعود (اني وانت) 2011 كاملاا لعيونكم
الخميس يونيو 23, 2011 5:53 pm من طرف 111

» حروب بني هلال الطاحنه مع تلك القبائل
الأحد يونيو 05, 2011 11:51 am من طرف حبيب الهلالي

»  بني هــــلآل التاريخ والحضارة
الأحد يونيو 05, 2011 11:43 am من طرف حبيب الهلالي

» قبائل بني هلال بن عامر بن صعصعة في الوطن العربي
الأحد يونيو 05, 2011 11:02 am من طرف حبيب الهلالي

» قبيلة "خليفه" بني هلال
الأحد يونيو 05, 2011 10:59 am من طرف حبيب الهلالي

» البوم فيص الراشد 2011جديد ولا اروع
الجمعة فبراير 25, 2011 12:00 pm من طرف حبيب الهلالي

» المجموعه الكامله اغاني فارس مهدي وا2011
الإثنين فبراير 14, 2011 4:45 pm من طرف حبيب الهلالي

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الثقافة الإسلامية وأهميتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 18/03/2010

مُساهمةموضوع: الثقافة الإسلامية وأهميتها   الإثنين مارس 22, 2010 8:35 pm






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إذا
كانت دراسة أي علم من العلوم تؤدي إلى ترقية مشاعر الفرد، وتنمي مداركه، وتفتح
أحاسيسه وتصقل مواهبه ، وتزيد في حركته ونشاطه الفكري ، فيؤدي كل ذلك إلى إحداث
تفاعل ذاتي داخل النفس التي تتلقى هذا العلم وتقوم بتلك الدراسة مما يجعلها تنطلق
إلى آفاق جديدة، وتحصل على معارف وحقائق علمية لم تكن قد عرفتها من قبل.


إذا كان هذا كله يمكن أن يطبق على أي علم يتلقاه الإنسان، فكيف به إذا كان
هذا العلم المتلقى وهذه الدراسة التي يقوم بها تتعلق بعلم وثيق الصلة بكيان الفرد
وشخصيته الإسلامية، وماضيه المجيد، وتراثه التليد؟ كعلم الثقافة الإسلامية . هذه
الثقافة التي هي في حقيقتها الصورة الحية للأمة المسلمة، فهي التي تحدد ملامح
شخصيتها وبها قيام وجودها، وهي التي تضبط سيرها في الحياة. تلك الثقافة التي تستمد
منها أسس عقيدتها وعناوين مبادئها التي تحرص على التحلي بها والمفاخرة بها بين
الأمم، إن الثقافة الإسلامية هي التي تحدد نظام الحياة داخل المجتمع المسلم وتحث
على التزامه وفيها تراث الأمة الذي تخشى عليه من الضياع والاندثار، وفكرها الذي تحب
له الذيوع والانتشار .

من هذا كله برزت أهمية دراسة علم الثقافة الإسلامية،
هذا العلم الذي هو أثير النفس المسلمة إذ به تتم الصلة بين كل جوانح الإنسان المسلم
عقله وقلبه وفكره، وبه يربط المسلم بين ماضيه الزاهر وحاضره القلق، ومستقبله
المنشود. إنه في أقرب أهدافه الكثيرة يزود العقول بالحقائق الناصعة عن هذا الدين،
وسط ضباب كثيف من أباطيل وشبه الخصوم، ويربى في المسلم ملكة النقد الصحيح التي
تقوِّم المبادئ والنظم تقويماً صحيحاً وتجعل المسلم يميز في نزعات الفكر والسلوك
بين الغث والسمين فيأخذ النافع الخير ويطرح الفاسد الضار. وعلى هذا إذا كانت سائر
العلوم الأخرى يعتبر تحصيلها ضرباً من الاستزادة في المعارف، فتلك غاية تنحصر في
حدود المعرفة العقلية البحتة، لكن علم الثقافة الإسلامية يتجاوز ذلك لينفذ إلى
القلب فيحرك المشاعر كما تقدم ويفجر في روح المؤمن تلك الطاقة من المشاعر الفياضة
التي تشده شداً قوياً إلى عقيدته، وتراث أمته، وتعمق فيه روح الولاء لأمته الرائدة
التي أكرمها الله بهذه الرسالة الهادية .

وتتجلى تلك الأهمية للثقافة
الإسلامية في الأمور التالية:

(1) توضيح الأساسيات التي تقوم عليها الثقافة
الإسلامية .

(2) تأثير الثقافة الإسلامية في العرب .

(3) تفاعل
المسلم مع مبادئه وقيمه .

(4) بيان الازدهار الحضاري للأمة الإسلامية
.

(5) بيان الأدواء التي حلت بالأمة الإسلامية .

(6) بيان دور
الثقافة الإسلامية في العصر الحديث وما تقدمه للإنسان المعاصر.

وعلى ما تقدم
فإننا نؤكد القول بأنه إن لم تقم دراسة الثقافة الإسلامية بشكل جاد ودقيق فسيكون
ذلك سبباً في اهتزاز صورة الأمة في نظر الآخرين، بل سيمتد الأمر إلى أن تتخلى الأمة
عمّا يميزها، ويزيل سماتها التي تتميز بها بين الأمم والثقافات الأخرى، فيجعلها
تابعة بعد أن كانت قائدة، بل سيصل الأمر بالأمة إن لم تهتم بثقافتها وتتعلمها
وتعلمها بالشكل الصحيح والدقيق إلى الاضمحلال ثم الزوال لا سمح الله، وهذه هي
الكارثة التي تخشى كل أمة حية أن تحل بها.

إن الثقافة الإسلامية في حقيقتها
لا تعني علماً بعينه من العلوم الإسلامية. ولكنها تعني علوم الإسلام كلها في عرض
واضح وإيجاز بليغ ولذلك نقول إن الثقافة الإسلامية قد خلَّفت تراثاً ضخماً في مختلف
فروع المعرفة على المسلم أن يكون ملماً بهذه المعارف التي كونتها وخلفتها الحياة
الإسلامية على مدى قـرون عديدة ، والتي دبجت ضمن سلسلة من الكتب التي تتناول هذه
المعارف في مجالات الدراسات الإنسانية أو العلمية عرضاً لهذه الثقافة أو إشادة
بتأثيرها الحضاري.


نقلته لي ولكم











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://allayale.yoo7.com
 
الثقافة الإسلامية وأهميتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الشيخ حبيب الهلالي :: القســــــــم الاسلامي :: المنتدى الاسلمـــــــــــــي-
انتقل الى: